أهمية الكشف المبكر وفحص سرطان الثدي وتأثيره على العلاج 2024

أهمية الكشف المبكر وفحص سرطان الثدي وتأثيره على العلاج
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

إن القيام بالكشف المبكر عن وجود سرطان الثدي أحد أهم الاستراتيجيات الوقاية وتمكّن العلاج، والهدف من هذا فحص سرطان الثدي المبكر هو شخص مرض سرطان الثدي في مراحل المرض المبكرة! من أجل تسهيل طرق العلاج والتمكّن من المرض قبل أن يتمكّن من المريض.

ولأهمية الكشف المبكر وفحص سرطان الثدي ومدى تأثيره على العلاج فإنّ الأطباء ينصحون بالكشف المبكر قبل فوات الأوان! وضمن أسطر هذا المقال سوف تجد معلومات كثيرة مهمة حول فحص سرطان الثدي المبكر، وكيف أنّه سبب في زيادة معدلات الشفاء بنسبة 95%.

 

طرق الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يمكن الكشف عن وجود سرطان في الثدي من خلال الملاحظة أواللّمس! بحيث تطرأ تغييرات في مبنى ونسيج الثدي، فإن تمّت ملاحظة أية تغييرات يجب عليها المسارعة إلى الطبيب، والذي يقوم حينها بـ ( فحص سرطان الثدي المبكر ) ويلجأ إلى الطرق الآتية للكشف المبكر عن سرطان الثدي:

1- الفحص الذاتي لتشخيص مرض سرطان الثدي.

2- الفحص اليدوي من قبل جراح وطبيب متخصص.

3- الفحص التصويري الشعاعي للثدي؛ من أجل كشف المرض.

4 – الكشف من خلال الموجات الفوق صوتية عن وجود خلايا سرطانية.

5- الفحص من خلال الرنين المغناطيسي عن وجود خلايا سرطانية في الثدي.

ويجب القول أنّه يمكن للمرأة معرفة مدى صحة ثديها من خلال  فحص سرطان الثدي أو النظر وتحسس الثدي إن كانتا طبيعيتين، وفي حال ملاحظة أية تغييرات توجهّي فوراً لطبيب، كما وعليها متابعة التوصيات لإجراء الفحوصات الروتينية مع إجراء التصوير الإشعاعي للثدي، حتى لا يفوت الآوان إن تقدّمت مراحل المرض.

 

متى يجب زيارة الطبيب لفحص الثدي

على المرأة المسارعة إلى زيارة الطبيب للقيام بفحص الثدي في حال إن لاحظت وجود أي تغييرات على الثدي، ومن هذه التغييرات ما يلي:

  1. ملاحظة وجود كتلة غريبة أو منطقة من الأنسجة في إحدى الثديين.
  2. وجود إفرازات من إحدى الحلمتين، وقد تكون مصحوبة بالدم.
  3. حدوث تورم في أحد الإبطين بشكل ملحوظ، وقد يصاحبه ألم.
  4. حدوث تغير في حجم أو في شكل أحد الثديين أو حتى كليهما.
  5. حدوث طفح جلدي على حلمة الثدي أو حول الحلمة بشكل واضح.
  6. تصبح الحلمة غائرة أو يتغيّر مظهرها ممّا يثير الشك والفضول!
  7. الشعور بألم في أحد الثديين أو الإبطين ولا يكون له علاقة بالدورة الشهرية أبداً.

 

طريقة إجراء الفحص الذاتي لسرطان الثدي 

من الممكن أن تشعر بعض النّساء بالخوف والقلق الشديدين حول إمكانية قيامهنّ بالفحص الذاتي للثديين؛ من أجل فحص سرطان الثدي و الكشف عن وجود خلايا سرطانية في الثدي! بالصورة الصحيحة، دون اللجوء إلى الطبيب في بادئ الأمر!

كما أنّ البعض الآخر من النّساء تجتنب القيام بذلك بنفسها! ولذا يشارك فريق الخبراء في عيادات صحة الثدي في أبوظبي في كليفلاند كلينك بعضاً من الخطوات والنصائح المفيدة؛ لضمان القيام بالفحص الذاتي بالشكل الصحيح.

وإليك بعضاً من هذه النصائح والخطوات التي أفادت الكثير من السيدات، وهي معتمدة على تجارب وأبحاث صارمة كانت لها نتائجها المفيدة، وهي كالتالي:

  • النظر إلى الثديين من خلال الوقوف أمام المرآة مع إبقاء الكتفين في الاستقامة نفسها، ووضع اليدين على الأرداف. 

 

  • الآن يجب رفع اليدين إلى الأعلى من أجل ملاحظة التغييرات إن وجدت!

 

  • أثناء نزول ورفع اليدين على المرأة ملاحظة خروج سائل من الحلمتين، سواءًا أكان هذا السائل مائياً أو لبناً أو حتى ذو لون أصفر!

 

  • قومي بالاستلقاء على الظهر، و تحسسي الثديين من خلال استخدام اليد اليمنى للثدي الأيسر، واليد اليسري للثدي الأيمن، قومي باللمس الناعم والدقيق، وتفقدي إن كان هناك أية كتل أو تورمات.

 

  • في الخطوة الأخيرة قومي بالجلوس أو الاستحمام، ثمّ تحسسي ثدييكٍ، لأنّ الكثير من النساء يجدن أنّ الطريقة الأسرع في الكشف عن مثل هذه الكتل والأورام تكون عندما يكون الجلد مبللاَ.

اقرأ أيضاً:  سرطان الثدي وعلاجه فهم الأعراض وطرق العلاج

 

فوائد الكشف المبكر عن سرطان الثدي وزارة الصحة

إنّ الكشف المبكر عن سرطان الثدي له أهميته البالغة، حيث أنّ الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي بواسطة التصوير الإشعاعي للثدي المرأة باستخدام تقنية الماموغرام، حيث يزيد وبشكل ملحوظ نسبة الشفاء والبقاء على قيد الحياة بإذن الله، إلى جانب زيادة خيارات وفاعلية العلاج.

 

أول علامات سرطان الثدي ظهوراً

إنّ لسرطان الثدي علامات ابتدائية ومتأخرة، وتعد العلامات الآتية من أول العلامات ظهوراً لمرضى سرطان الثدي، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذه العلامات التي سوف يتمّ ذكرها ليس من الضروري أن تكون ناجمة عن مرض سرطان الثدي.

قد تكون من هذه العلامات ما نتجت عن مشكلة ما أو مرض ما، ولا يؤكّد كون هذه العلامات ناجمة عن مرض سرطان الثدي إلّا بالتشخيص عن المرض، وإن تمّ ملاحظة هذه العلامات فلا يجب الاستهانة بها، والمسارعة في عيادة طبيب مختص.

إنّ أول علامات سرطان الثدي ظهوراً هو كتلة جديدة تشكّلت في الثدي أو أسفل الإبط، تكون في البداية صغيرة الحجم، بحيث تكون مثل حبة البازلاء، وقد تتكّون تحت الابط وتستمر في الظهور طوال مدة الدورة الشهرية.

وهناك علامات أخرى قد تظهر في حال الإصابة بمرض سرطان الثدي، ولذا بمجرد الشك في وجود إحدى هذه العلامات لابدّ من التشخيص حتى تكون هناك فرصة كبيرة في علاج المرض والشفاء بإذن الله، وهذه العلامات هي كالتالي:

 

  • ازدياد سماكة جلد الثدي أو انتفاخ ملحوظ فيه.
  • احمرار الثدي أو منطقة الحلمة، أو ظهور القشور فيه.
  • الشعور بالضغط والألم في الحلمة.
  • ملاحظة اختلاف في ملمس الثدي أو حلمة الثدي.
  • خروج إفرازات من الحلمة بغير الحليب، مثل الدم.
  • ملاحظة تغيّر في حجم الثدي بشكل مريب!
  • ظهور منطقة في ثدي المرأة تكون مختلفة الشكل.
  • ظهور كتلة كروية الحجم وصلبة تحت جلد الثدي.

 

دور الوعي والتثقيف عن فحص سرطان الثدي

إنّ لوعي المرأة دوراً كبيراً وأساسياً في التشخيص المبكر لمرض سرطان الثدي وعلاجه، كما أنّ لهذا الوعي يداً كبيراً في شفاء المريض المصاب بهذا المرض الفتاك المخيف.

إنّ وعي المرأة هو مفتاح شفائها من هذا المرض، فالشرح الموضوعي الواضح يعتبر أساس جوهري، كما يجب اجتناب استخدام العبارات التي تدخل الخوف والهلع في نفوس المصابين بهذا المرض.

ولذا لابدّ على المرأة أن تثقّف نفسها في معرفة كل ما يخصّ مرض سرطان الثدي وعلاجه، وكلما كانت المرأة واعية بهذا الموضوع كلما استطاعت التعامل مع المرض بشكل واعٍ، وتمكّنت من الشفاء منه بإذن الله تعالى.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً