كيفية علاج سرطان عنق الرحم

التطورات الحديثة في علاج سرطان عنق الرحم
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كيفية علاج سرطان عنق الرحم | من التطورات الحديثة في علاج سرطان عنق الرحم الاختبارات المسحية التي تساعد في الكشف عن وجود خلايا محتملة التسرطن، والتي قد تتطوّر مع مرور الزمن إلى سرطان عنق الرحم.

ولمعرفة المزيد حول طرق علاج سرطان عنق الرحم، وما وصل إليه الطب من التطورات الحديثة في علاج سرطان عنق الرحم إليك أسطر هذا المقال المفيد، والذي تمّ نشره بعد التحقق منه من مصادر موثوقة.

 

كيفية علاج سرطان عنق الرحم | تقنيات العلاج الحديثة لمرضى سرطان عنق الرحم

معظم المنظمات الطبية المتخصصة تقوم بالتوصية ببدء إجراء الفحوصات الطبية من أجل التحقق من إصابة المريضة بسرطان عنق الرحم أم لا!

وأيضاً لمعرفة التغييرات المحتملة للتسرطن، وذلك ابتداءً من عمر لـ 21 عاماً، ويتم تكرار الاختبارات كل بضع سنوات عادة؛ لكشف المرض مبكراً لعلاجه.

ومن التقنيات الحديثة لعلاج مرضى سرطان عنق الرحم  ما اكتشفه الطب الحديث لعلاج هذا المرض المخيف، والذي قد يؤّدي بحياة المصاب.

وتقنيات العلاج الحديثة هذه تعتمد على عوامل عدّة مثل: مرحلة السرطان، والحالات المرضية الأخرى التي يعاني منها المصاب، وما يجب استخدامه من جراحة أو علاج إشعاعي أو مزيج من الخيارات الثلاث حسب التشخيص.

 

سرطان عنق الرحم كيف يعالج؟

علاج سرطان عنق الرحم يتم بطرق مختلفة، وإليك أبرز تقنيات العلاج الحديثة لمرضى سرطان عنق الرحم التي يقوم الطبيب بتحديدها بعد التشخيص:

  • العملية الجراحية 

سرطانات عنق الرحم الصغيرة الحجم التي لا يتجاوز حجمها عنق الرحم تتم علاجها بالعملية الجراحية، ويقوم المختص بتحديد الإجراء المناسب للحالة المرضية.

وبناءً على حجم السرطان المتكوّن في عنق الرحم، والمرحلة التي وصل إليها، وما إن كانت المصابة تودّ في الحمل في المستقبل أم لا يتم اتخاذ الإجراء المناسب.

 

ومن ضمن الخيارات التي يتم اجراؤها في طريقة العلاج الجراحية هذه ما يلي:

  • استئصال السرطان من خلال العمليات الجراحية: في حالة إن كان هناك سرطان في عنق الرحم بحجم ضئيل جداً، فإنّه يتم استئصال قطعة مخروطية الشكل من أنسجة عنق الرحم، ويترك بقية عنق الرحم سليماً، وبهذا الخيار يمكن للمصابة التفكير في الحمل في المستقبل.

 

  • قطع عنق الرحم أو استئصال عنق الرحم، في هذا الخيار يتم قطع جذري لعنق الرحم إن كان حجم السرطان صغيراً نسبياً، وفي هذه الحالة أيضاً يمكن الحمل في حالة الرغبة في ذلك، لأنّه في هذه الحالة يتمّ استئصال عنق الرحم والأنسجة المحيطة به، مع بقاء الرحم.

 

  • جراحة استئصال الرحم: في معظم حالات سرطان عنق الرحم التي لم تتجاوز انتشارها عنق الرحم لكن السرطان كبر نسبياً فإنّ في هذه الحالة يتم استئصال الرحم وعنق الرحم والعقد اللمفية المجاورة، وهذه الحالة تمنع ظهور المرض مرة أخرى، لكن لا تستطيع المرأة الحمل عند إجراء هذا الخيار.

 

  • العلاج الإشعاعي

عند استخدام تقنية العلاج الاشعاعي فإنّه يتم استخدام حزم طاقة قوية لقتل الخلايا السرطانية، وتتولد هذه الطاقة من الأشعة السينية، أو البروتونات، وعادةً ما تصاحب جلسات العلاج الإشعاعي جلسات العلاج الكيميائي كعلاج ابتدائي لسرطانات عنق الرحم التي بدأت بالنمو خارج عنق الرحم.

  • ويوصّي الطبيب المختص بإعطاء العلاج الإشعاعي بالطرق الآتية:

العلاج بالإشعاع الخارجي: وفي هذه الحالة يتمّ العلاج من خلال توجيه حزم الطاقة الإشعاعية إلى المنطقة المصابة من الجسم، ويسمّى بالعلاج بالحزم الإشعاعية.

 

  • العلاج الإشعاعي الداخلي:  وعند إجراء هذا الخيار يتم وضع جهاز مملوء بمادة مشعة داخل رحم المصابة، ولمدة دقائق معدودة فقط، ثمّ يتم اخراج الجهاز، ويمسمّى بالعلاج الاشعاعي الداخلي.

 

  • العلاج بالإشعاعين الداخلية والخارجية معاً.

 

  • العلاج الكيميائي

عند استخدام تقنيات العلاج الكيميائي فإنّه في بادئ الأمر يتم استخدام أدوية قوية لقتل الخلايا السرطانية، وقد تكون العلاج الكيميائي مصحوباً بجلسات العلاج الإشعاعي، لأنّ العلاج الكيميائي يعزز مفعول العلاج الإشعاعي.

  • العلاج الموجه

العلاج الموجه يُعرف أيضاً بالعلاج الاستهدافي، وفي هذا الخيار يتم استخدام أدوية تهاجم مواد كيميائية معينة تكون موجودة في الخلايا السرطانية، ودور هذه العلاجات الاستهدافية هو القضاء على الخلايا السرطانية، ويدمج هذا العلاج الاستهدافي مع العلاج الكيميائي، ويستخدمان معاً لعلاج سرطان عنق الرحم.

 

  • العلاج المناعي

الخلايا السرطانية تظل حية ولا تتلاشى من خلال الاختباء من الجهاز المناعي، والعلاج المناعي يساعد خلايا الجهاز المناعي على العثور على الخلايا السرطانية والقضاء عليها، ولا يستخدم العلاج المناعي إلا في الحالات المتقدمة من المرض.

اقرأ أيضاً:  سرطان عنق الرحم التشخيص والوقايه

 

ما فائدة العلاج الإشعاعي

يتم قتل الخلايا السرطانية من خلال العلاج الإشعاعي، وغالباً ما يستخدم العلاج الإشعاعي بعد الخضوع للعمليات الجراحية، وذلك من أجل التقليل من خطر عودة السرطان بعد العلاج مرة أخرى.

كما يتم اللجوء للعلاج الإشعاعي واستخدامه من أجل تخفيف الألم والأعراض الأخرى الناتجة عن الاصابة بمرض سرطان عنق الرحم، وسرطان الثدي المتقدم.

 

كم مدة العلاج الكيماوي لسرطان الرحم؟

 

عادةً ما تستخدم العلاج الكيماوي لعلاج سرطان عنق الرحم، وتستغرق المدة العلاجية من ستة أشهر إلى سنة، تتعرض المريضة خلالها إلى جانب العلاج الكيماوي العلاج الإشعاعي، مع ظهور الأعراض الجانبية لاستخدام العلاجات الكيماوية.

 

هل الكيماوي يعالج سرطان الرحم؟

 

بما أنّ الطبيب المختص يقوم بتحديد العلاج المناسب لعلاج مرحلة السرطان التي وصل إليها المرض، فإنّ استخدام العقاقير الكيمياوية لايقاف نمو الخلايا السرطانية يكون في نفع المريض أحياناً إن وصّى بها الطبيب. 

وفي معظم الحالات تستخدم العلاج الكيماوي في علاج المراحل المتقدمة من المرض، إلى جانب استخدام العلاج الاشعاعي، كما أنّ العلاج الكيماوي يسبب الكثير من الآثار الجانبية للمريض المصاب بالسرطان.

ومن هنا لا ننفي مدى أهمية العلاج الكيماوي ليتعافى المريض، لكن في الوقت نفسه فإنّ للعلاجات الكيماوية آثارها الجانبية، لذا الكيماوي يعالج مريض سرطان عن الرحم لكن له آثاره الجانبية التي تؤثر على صحة المريض.

 

هل يمكن الشفاء التام من سرطان الرحم؟

 

يمكن الشفاء التام من سرطان عنق الرحم إن تمّ اكتشاف المرض في المراحل المبكرة من المرض، ومع تطور المرض وتأخر اكتشافه ووصوله للمراحل المتقدمة، فإنّ علاج المرض يصعب شيئاً فشيئاً، إلى أن يصل السرطان لمرحلة ينتشر فيها للأعضاء المجاورة.

ويجب الانتباه إلى أنّ عدم اكتشاف المرض في المراحل المبكرة، أو اهمال علاجه، قد يؤدّي إلى صعوبة الشفاء منه مع تقدم وتطور مرحلة المرض، ومن هنا فإنّ علاج سرطان عنق الرحم يتمّ الشفاء التام منه في حالتين: استئصال الرحم وعنق الرحم، أو اكتشاف المرض في المراحل المبكرة.

 

هل ينتقل سرطان عنق الرحم للزوج

 

إنّ سرطان عنق الرحم الذي تعاني منه المريضة ليس معدِ البتة، ولا ينتقل للزوج، فقط على المريضة التأكد من عدم وجود دماء ناتجة عن الورم، ويجب العلم أنّ السرطان لا ينتقل عبر ممارسة الجنس.

 

دور الرعاية النفسية والدعم في مكافحة مرض سرطان عنق الرحم

 

الرعاية النفسية والدعم له دور عظيم في مكافحة سرطان عنق الرحم وعلاجه، وكلما كانت نفسية المصابة طيبة وتحارب المرض بروح معنوية قوية كلما كانت فترة العلاج طيبة والخلاص من المرض أسرع، وتمكنت المصابة من تقوية الجهاز المناعي لمكافحة المرض والقضاء عليه.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً