افضل نظام غذائي لتكيس المبايض

خطوات نظام غذائي لتكيس المبايض
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

افضل نظام غذائي لتكيس المبايض | مهم جداً للمصابات بتكيس المبايض، لأنّ عادةً ما يكون عندهن مستويات عالية من هرمون الأنسولين، وينجم عن مقاومة الأنسولين إطلاق كميات كبيرة من هذا الهرمون في الدم.

وكما هو معروف فإنّ للأكل تأثيراً كبيراً في علاج الحالة المرضية هذه، ولاسيما عند مواجهة الآثار الناجمة عن مقاومة الأنسولين، لذا إليك أهم المعلومات عن خطوات نظام غذائي لتكيس المبايض في أسطر هذا المقال الشيق.

 

كيف يمكن لتغذيتك أن تخفف من تأثيرات تكيس المبايض

 

يلعب النظام الغذائي دوراً كبيراً في علاج مرض تكيس المبايض عند النّساء، وذلك لأنّ معرفة الأطعمة التي يجب تناولها أو اجتنابها يعزز الجهاز المناعي، ويعزز المزاج، ويخفف أعراض تكيس المبايض أيضاً.

ويذكر الأطباء المتخصصون أنّ متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، والذي يعرف أيضاً بـ «PCOS» هي حالة مرضية تنتج فيها المبايض كميات غير طبيعية من الأندروجين، وهو عبارة عن هرمونات جنسية ذكورية توجد بكميات صغيرة عند النّساء.

والتغذية الصحية السليمة لها تأثيرها الكبير في تخفيف أعراض هذا المرض، والشتاء هو الموسم المثالي لتغيير نمط الحياة اليومية؛ لإدارة أعراض الحالة بشكل فعّال وكبير، لأنّ في الشتاء تتوافر الخضروات الورقية الخضراء، والفواكه الحمضية أيضاً.

ومن تأثيرات التغذية الصحية تخفيف أعراض تكيس المبايض، مثل خفض مستويات الانسولين والأندروجين، وتخفيف الآلام الناتجة عن هذا المرض، وإزالة هذه الكيسات مع مرور الزمن.

وسلط خبراء التغذية الضوء على الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي؛ لتخفيف أعراض متلازمة تكيس المبايض في الشتاء، وسوف نتحدث عن هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متكامل في الفقرة التالية من المقال.

 

افضل نظام غذائي لتكيس المبايض لتخفيف الأعراض المرتبطة بتكيس المبايض

إنّ المصابات بتكيس المبايض عادةً ما تكون لديهم مستويات عالية من هرمون الأنسولين، واتباع نظام غذائي المناسب لتخفيف الأعراض المرتبطة بمرض تكيس المبايض أمر مهم لا يجب الاستهانة به أبداً.

والنظام الغذائي المناسب للمصابات بمرض تكيس المبايض؛ لتخفيف أعراضه هو كالتالي:

 

  • الأطعمة الغنية بالألياف

إنّ من ضمن قائمة نظام غذائي لتكيس المبايض الأطعمة الغنية بالألياف، وذلك لأنّها تعمل على مواجهة مقاومة الأنسولين، والتقليل من تأثير السكر في الدم، ومن الأطعمة الغنية بالألياف ما يلي:

 

  1. الخضروات الصليبية: مثل البروكلي، والقرنبيط، والكرنب.
  2. الخضروات الورقية: مثل الخس الأحمر، والجرجير، والسبانخ، والفلفل.
  3. البقوليات: مثل الفول والعدس.
  4. وأطعمة أخرى غنية بالألياف مثل: التوت، واللوز، والبطاطس الحلوة، واليقطين.

 

  • الأطعمة المضادة للالتهابات

هناك بعضاً من الأطعمة التي تساعد في التقليل من الالتهابات، وهي مناسبة جداً في إدخالها ضمن نظام غذائي لتكيس المبايض، وهذه الأطعمة هي كالتالي:

  1. الطماطم.
  2. السبانخ.
  3. الفراولة.
  4. الجوز واللوز.
  5. التوت الأسود.
  6. زيت الزيتون.

إلى جانب السمك الدهني: مثل سمك السلمون، والسردين الغني بأوميجا 3، وغيره من العناصر الغذائية المهمة.

 

  • أطعمة أخرى يجب إدخالها ضمن نظام غذائي لتكيس المبايض مثل:

الأطعمة غير المصنعة 

  • الأطعمة الطبيعية تصنف ضمن الأطعمة الغير مصنعة، مثل الفواكه الحمراء، والفواكه الداكنة، مثل العنب الأحمر، والتوت الأزرق، والكرز.
  • وأيضاً البقوليات مثل: الفول المجفف، والعدس، والفول.
  • والدهون الصحية مثل: جوز الهند، وفاكهة الأفوكادو.
  • الحبوب الكاملة، والأرز، والدواجن، وكل اللحوم الخالية من الدهون.
  • المكسرات مثل: الفستق الحلبي، والصنوبر، وكذلك التوابل مثل: الكركم والقرفة.

اقرأ أيضاً:  التشخيص والعلاج النهائي لتكيس المبايض

أطعمة يجب تجنّبها في نظام غذائي لتكيس المبايض 

 

هناك بعضاً من الأطعمة والمشروبات التي على المصابة بتكيس المبايض الابتعاد عنها، واجتنابها، وهذه الأطعمة والمشروبات هي كالتالي:

  1. جميع الدهون الصلبة مثل: السمن.
  2. الأطعمة المقلية مثل: الوجبات السريعة.
  3. جميع الكربوهيدرات المكررة مثل: المعجنات والخبز الأبيض.
  4. المشروبات التي تمت تحليتها مثل: المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة.
  5. اللحوم المصنعة، واللحوم الحمراء مثل: اللانشون، والنقانق.

 

استراتيجيات غذائية لتحسين التوازن الهرموني في حالات تكيس المبايض

من خطوات نظام غذائي لتكيس المبايض اتباع استراتيجيات تغذوية؛ لتحسين التوازن الهرموني في حالات الإصابة بهذا المرض الصعب.

ومن تلك الاستراتيجيات الغذائية لتحسين التوازن الهرموني في حالات تكيس المبايض، والتي لابدّ منها ما يلي:

  • التقليل من الضغوطات النفسية.
  • ممارسة الأنشطة البدنية المختلفة.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • المحافظة على وزن صحي مثالي قدر الإمكان.
  • إنقاص الوزن لخفض مستويات الأنسولين والأندروجين.
  • التقليل من تناول الكربوهيدرات، لخفض مستويات الأنسولين.

 

كيف يمكن للتغذية الصحية أن تلعب دورًا مهمًا في التحكم بتكيس المبايض

إنّ اتباع خطوات نظام غذائي لتكيس المبايض لابدّ منه، لأنّه لا يمكن الشفاء من المرض دون اتباع نظام غذائي صحي، فالتغذية مثلما هي دواء فهي داء أيضاً.

لذا فإن زيادة وتفاقم المرض يكون بسبب التغذية الغير صحية، كما أن الشفاء منه يعتمد على التغذية الصحية السليمة، لذا لا يمكن إنكار الدور الكبير للتغذية الصحية في التحكم بتكيس المبايض بالطريقة الصحيحة السليمة.

 

أهم الأسئلة حول نظام غذائي لتكيس المبايض

هناك العديد من الأسئلة المثيرة للكثيرات المصابات بمرض تكيس المبايض، ومن هذه الأسئلة ما يلي:

هل النظام الغذائي يعالج تكيس المبايض؟

 

إّ نعم بلا شك! إنّ من أهم العوامل المساعدة في علاج متلازمة تكيس المبايض النظام الغذائي الصحي، كما أنّ سوء التغذية ونمط الحياة الغير صحي سبب كبير في زيادة هذه المشكلة الصحية,

لذا يمكن إدارة متلازمة تكيس المبايض بشكل فعّال، والتخفيف من أعراضها من خلال النظام الغذائي الصحي، واجتناب كل ما هو ممنوع وضار لصحة مصابات تكيس المبايض، لذا لا يجب الاستهانة بذلك أبداً.

 

ما هي أهم الأعشاب التي تزيل تكيس المبايض؟

 

هناك عدد من الأعشاب التي تساعد في التخلّص من تكيس المبايض، ومن هذه الأعشاب ما يلي:

الشاي الأخضر، الكركم، العرقسوس، السينامون كاسيا.

 

ماهي أهم علامات الشفاء من تكيس المبايض؟

هناك العديد من العلامات التي تساعد في الشفاء من تكيس المبايض، ومن هذه العلامات ما يلي:

  1. انتظام الدورة الشهرية بدون انقطاع.
  2. استعادة الوزن المثالي، وفقدان الوزن.
  3. الاستقرار النفسي والمزاجي وزوال الأرق.
  4. اختفاء أعراض متلازمة تكيس المبايض.

 

في الختام 

إنّ مرض تكيس المبايض يحتاج إلى العناية والاهتمام بالنظام الغذائي الصحي، كما أنّ مدة علاج متلازمة تكيس المبايض تعتمد على شدة حالة المصابة، ومدى استجابة الجسم للعلاج.

وعلى العموم فإنّ بعض العلاجات الهرمونية تساهم في استعادة انتظام الدورة الشهرية بشكل سريع، لكن يجب استشارة طبيب مختص، واتباع خطوات نظام غذائي لتكيس المبايض.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً