ضغط الدم المرتفع عند النساء والتدابير اليومية اللازمة 2024

ضغط الدم المرتفع عند النساء والتدابير اليومية اللازمة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ضغط الدم المرتفع | أصبح تقريباً من الأمر الشائع بين النّاس ارتفاع ضغط الدم لدى النساء، حيث أنّ للهرمونات والأسباب الوراثية دوراص كبيراً في الإصابة بهذا المرض المزمن.

مرض ارتفاع ضغط الدم لدى النّساء من الأمراض المزمنة التي التي لها تأثيرها الكبير على الأوعية الدموية والقلب، وأعضاء الجسم الأخرى.

أسطر هذا المقال الذي يتحدث عن رحلة التحكم في ارتفاع ضغط الدم لدى النّساء يحمل في طيّاته الكثير من المعلومات المفيدة المعتمدة من مصادر موثوقة.

وقد نشرنا هذه المعلومات لأهمية الاهتمام ومراقبة ضغط الدم في مراحل مختلفة من العمر، لذا إليك كل ما يهمكِ عن ارتفاع ضغط الدم لدى النساء.

 

فهم الوراثة: كيف تلعب دورًا في ضغط الدم المرتفع عند النساء

 

هل الوراثة له دور في ارتفاع ضغط الدم لدى النساء؟ وهل له أثره على الصحة العامة، أم أنّ الحديث الشائع عن دور الوراثة في ارتفاع ضغط الدم لدى النساء حديث فارغ لا أساس له من الصحة؟

في الواقع ضغط الدم يميل إلى الارتفاع مع التقدم في العمر، وهذا أمر لا خلاف ولا جدال فيه، ومن هنا نفهم أنّه كلما زاد عمر الإنسان كانت فرص إصابته بمرض ارتفاع ضغط الدم أكبر.

ومقولة دور الوراثة في الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم لدى النساء صحيحة، حيث أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أنّ بعض النّاس ترث جينات تهبهم بعض الأمراض مثل السكري وضغط الدم المرتفع.

ويجب الإشارة إلى أنّ خطر الإصابة بمرض ضغط الدم تزداد مع وجود العوامل الوراثية التي ترافق العوامل الوراثية الأخرى، مثل اختيارات أنماط الحياة الغير صحية.

 

الأسباب الهرمونية: تأثير التغيرات الهرمونية على مستويات ضغط الدم

 

من أسباب إصابة المرأة بالعديد من الأمراض التغييرات الهرمونية، المرأة عندما تتغيّر هرموناتها تزداد فرص إصابتها بالأمراض المزمنة.

ولذا من الممكن أن تؤدّي التغييرات الهرمونية في سن انقطاع الدورة الشهرية إلى زيادة في الوزن،  وضغط دم أكثر حساسية للأملاح في النظام الغذائي المتبع، ممّا يكون سبباً في ارتفاع الضغط بصورة أكثر خطورة.

إلى جانب هذا قد تؤدّي أيضاُ بعض العلاجات الهرمونية التي تقوم بتخفيف أعراض انقطاع الطمث إلى ارتفاع ضغط الدم لدى النّساء بصورة مثيرة للقلق.

ولذا فإنّ ارتفاع ضغط الدم لدى النساء يمكن أن يحدث عندما يحدث قصور في الغدة الدرقية ( أي لا تفرز ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية ) أو حتى عندما يحدث فرط في إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

اقرأ أيضاً: امراض تصلب الشرايين

تحكم في ضغط الدم بالتغذية: الأطعمة التي تساعد في السيطرة على الضغط

 

النظام الغذائي الصحي له دور كبير في التحكم في مستويات ضغط الدم لدى الرجال والنساء، لهذا هناك العديد من الأطعمة الصحية التي تساهم في المحافظة على الصحة، وتعدل توازن الضغط في الدم.

وإليك هذا النظام الغذائي الصحي الذي يعمل على توازن الضغط في الدم، ويحافظ أيضاً على الصحة العامة بصورة ملحوظة:

  • تناول الأطعمة التي تكون منخفضة الدهون المشبعة: مثل الكوليسترول الموجود في التفاح، والخضروات، ومنتجات الألبان القليلة الدسم.
  • تناول الحبوب الكاملة والأسماك والمكسرات، والدواجن، واللحوم الحمراء، والمشروبات المحلاة أيضاً.
  • الاكثارمن تناول الأطعمة القليلة الصوديوم أي تحتوي على نسب قليلة من الملح، لأنّها تقلل من مستويات ضغط الدم في الجسم.
  • تناول بعض ثمار الفواكه التي تقوم بتقليل مستويات ضغط الدم في الجسم مثل: الموز الذي يحتوي على البوتاسيوم، والمعادن، والكيوي، والتوت، والفراولة، والأفوكادو، والتوت والبرتقال أيضاً.

 

أسباب أخرى لارتفاع ضغط الدم لدى النساء

لا يتوقف الأمر عند الوراثة والهرمونات هناك أسباباً أخرى لارتفاع ضغط الدم لدى النساء، والتي هي كالتالي:

  • الإصابة بمرض السكري
  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • تناول حبوب منع الحمل.
  • المرور بفترة حمل.
  • الإصابة بالسمنة المفرطة.
  • الإكثار من التدخين.
  • شرب الكافيين بكثرة.

 

التأثيرات على الصحة: فهم العواقب الصحية لارتفاع ضغط الدم لدى النساء

 

لا يجب الاستهانة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء أبداً؛ لأنّ مخاطر ارتفاع ضغط الدم لا يستهان به أبداً، فمن هذه التأثيرات والمخاطر الصحية التي لها عواقبها الوخيمة ما يلي:

  1. مشاكل وأمراض قلبية
  2. أمراض وضرر الكليتين.
  3. مشاكل جنسية وضرر في الانتصاب.

 

التدابير اليومية: كيفية تحسين نمط الحياة للسيطرة على ضغط الدم

 

نعم, هناك العديد من التدابير اليومية في سبيل تحسين نمط الحياة للسيطرة على ضغط الدم في الجسم، ومن هذه التدابير والطرق للتحكم في الضغط بدون أدوية ما يلي:

عدم حمل أوزان كبيرة و أرطال ذات أوزان كبيرة أثناء ممارسة التمارين الرياضية.

  • النوم جيداً.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الخلود إلى النوم مبكراً.
  • اتباع نظام غذائي مفيد وصحي. 
  • التقليل من التوتر والحزن والقلق.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • التقليل قدر الإمكان من كميات الملح في الطعام.

 

في الختام

إنّ الهرمونات والأمراض لها علاقة وطيدة بالنظام الغذائي والعادات اليومية، وكلما كان الاهتمام أكبر كلما كانت الصحة جيّدة أكثر، لذا لا يجب الاستهانة بالنظام الغذائي والعادات اليومية أبداً.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً