وسائل الوقاية من سرطان الثدي

وسائل الوقاية من سرطان الثدي
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سرطان الثدي هو أحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً وشيوعاً بين كثير من النساء في جميع أنحاء العالم، وتجد الكثير منهن يخضعن للعلاج الكيماوي أو الأدوية الطبية لتخفيف أعراض المرض.

 

ومع ذلك، هناك وسائل فعّالة للوقاية من سرطان الثدي وللكشف المبكر عنه، وهذا ممّا يساعد في زيادة فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة. والقضاء على المرض إن كان في المراحل المبكرة منه.

 

وفي هذا المقال سنستعرض بعض الوسائل المهمة التي يمكن اتباعها للوقاية من سرطان الثدي، والتي سوف ننقاشها ضمن أسطر الفقرة الآتية.

 

طرق الوقاية من سرطان الثدي

 

الوقاية من سرطان الثدي أمر لا يجب الاستهانة به بتاتاً! وذلك لكثرة انتشار هذا المرض الفتاك بين النساء على وجه الخصوص، ولذا هناك بعضاً من الخطوات التي يمكن اتخاذها؛ للحفاظ على صحة الثدي والوقاية من سرطان الثدي، وهي كالتالي:

 

القيام بفحص الثدي الذاتي

 

يعتبر فحص الثدي الذاتي أداة مهمة في الكشف المبكر عن أي تغييرات غير طبيعية طرأت على الثدي، حيث يمكن للنساء أن يتعلّمن كيفية إجراء فحص الثدي الذاتي بشكل صحيح، وتنفيذه بانتظام، والفحص الذاتي عبارة عن فحص الثدي باليدين للبحث عن أي تورم أو كتلة أو تغيير في الحجم أو الشكل، و في حالة اكتشاف أي شيء غير طبيعي، يجب استشارة الطبيب فورًا؛ لإجراء المزيد من الفحوصات.

 

الفحص المبكر بالماموغرام

 

يعتبر الفحص المبكر بالماموغرام أحد أهم وسائل الكشف المبكر عن وجود سرطان في الثدي، حيث يتم استخدام جهاز الماموغرام من أجل التقاط صور شعاعية للثدي، ممّا يساعد في اكتشاف الأورام الصغيرة قبل ظهور أعراض واضحة على المصابة، وتوصّي منظمات السرطان المعترف بها بإجراء الفحص المبكر بالماموغرام بانتظام للنساء اللاتي فوق سن الأربعين؛ لكونهنّ أكثر عُرضة للإصابة.

 

الرياضة والنشاط البدني

 

تشير الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة والنشاط البدني المنتظم من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما يُفضل ممارسة التمارين القلبية بانتظام مثل المشي السريع، وركوب الدراجات، والسباحة، إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة مثل رفع الأثقال بانتظام، كما ينصح بالحصول على 150 دقيقة من التمارين القلبية المعتدلة أو 75 دقيقة من التمارين القوية في الأسبوع.

 

الحفاظ على وزن صحي

 

إنّ الحفاظ على وزن صحي يلعب دورًا هامًا في الوقاية من سرطان الثدي، والسمنة وزيادة الوزن ترتبطان بزيادة بخطر الإصابة بسرطان الثدي خاصةً بعد انقطاع الطمث. 

 

لذا يجب على النساء السعي للحفاظ على وزن صحي من خلال تناول نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، واجتناب تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المكررة.

 

الابتعاد عن التدخين وتقليل تعرض الجسم للتلوث

 

يعتبر التدخين وتعرض الجسم للتلوث بمواد سامة من بين العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويجب على النساء الامتناع عن التدخين تمامًا وتجنب التعرض للدخان السلبي. كما ينبغي تجنب التعرض المطول للملوثات البيئية والمواد الكيميائية الضارة.

 

الرضاعة الطبيعية

 

تشير الأبحاث إلى أن الرضاعة الطبيعية للأطفال قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.، لذا يوصى بالرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر على الأقل، إذ توفر الحماية والفوائد الصحية للأم والطفل.

 

الفحوصات الدورية والاستشارة الطبية

 

يجب على النساء إجراء الفحوصات الدورية والاستشارة الطبية المنتظمة مع الطبيب المختص، ويمكن للفحوصات الروتينية مثل الفحص السريري للثدي والفحوصات المختبرية المساعدة في الكشف المبكر عن أي تغييرات غير طبيعية والتعامل معها في وقت مبكر.

في الختام، يجب على النساء أن يتّبعن الخطوات المذكورة أعلاه، إلى جانب الاستشارة الطبية الدائمة؛ للحصول على مشورة مهنية ومتابعة الإرشادات الطبية المحدثة، وذلك لتفادي تفاقم المرض.

اقرأ أيضاً:  ما سبب عدم الحمل وكل شي سليم أكثر من 8 أسباب

 

بعض الأعراض والعلامات الدالة على وجود سرطان في الثدي

 

هناك بعض الأعراض المحددة التي يجب البحث عنها أثناء فحص الثدي الذاتي، وإليك قائمة ببعض الأعراض الشائعة التي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة في الثدي، والتي تتضمن الآتي:

 

  • حدوث تورم أو انتفاخ في الثدي أو في المنطقة المحيطة به.
  •  ظهور كتلة أو كتلة صلبة في الثدي.
  •  تغيير في حجم أو شكل الثدي.
  •  آلام غير عادية أو حساسية في الثدي.
  •  تغير في لون الجلد أو تغيير في القرص الحلمي (الحلمة).
  •  تغيير في القوام أو النسيج الجلدي للثدي.
  •  افرازات غير طبيعية من الحلمة، مثل الدم أو الصديد.

 

إذا لاحظت المرأة أي من هذه الأعراض أثناء فحص الثدي الذاتي، فمن المهم أن استشارة الطبيب من أجل إجراء فحص إضافي وتقييم الوضع، كما يجب أن تذكّر أنّ وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود سرطان في الثدي، ولكنّها تستدعي تقييمًا طبيًا للتأكد من الحالة واستبعاد أي مشكلات صحية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً