الوقاية من حصوات الكلى مع فهم أسبابها و طرق علاجها 2024

الوقاية من حصوات الكلى مع فهم أسبابها و طرق علاجها
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حصوات الكلى تُعرف أيضاً باسم تحصي الكُلى أو الحصيات الكلوية، وهي عبارة عن ترسبات صلبة مكونة من الأملاح والمعادن التي تتشكّل داخل الكلية.

عادةً ما تكون من أسباب الإصابة بـ حصوات الكلى النظام الغذائي الغير صحي، والوزن الزائد، وغيرها من الأسباب التي سوف نتطرّق لها بالتفصيل.

الأسطر القادمة سوف تحمل الكثير من المعلومات المفيدة عن حصوات الكلى، وأهم أسبابها وطرق علاجها السليمة، وكيفية الوقاية منها، لذا واصل القراءة.

 

فهم أسباب حصوات الكلى: رحلة داخل تكوين الحصوات

 

ما هي أهم الأسباب المؤدية إلى حصوات الكلى؟ إجابة هذا السؤال مهم جداً! لأنّ أغلب الناس التي تعاني من حصوات الكلى يتساءلون عن أسباب الإصابة بهذا المرض الغير مستهان به!

في الحقيقة! شرب الماء بقلة وجفاف الجسم أحد أكبر الأسباب المؤدية إلى حصوات الكلى، إلى جانب النظام الغذائي الذي يحتوي على الكثير من الكالسيوم، والصوديوم، والسكريات، و أوكسالات الكالسيوم.

كما أنّ الأطعمة الغنية بحمض اليوريك، والبروتينات الحيوانية لها دوراً كبيراً في الإصابة بحصى الكلية، و تجمع المكملات والأدوية في الكليتين، خاصة لو كان الشخص يعاني من زيادة في الوزن أيضاً.

كما ويمكن الإصابة بـ حصوات الكلى في أي جزء من المسالك البولية من الكليتين إلى المثانة البولية، وتتكوّن الحصوات في معظم الأحيان عندما يصبح البول مركّزاً، ممّا يمكّن المعادن من التبلور والالتصاق ببعضها.

 

من الألم إلى الشفاء: خيارات علاج حصوات الكلى المتقدمة

 

ما هو أفضل دواء لتفتيت حصى الكلى؟ هذا ما يبحث عنه معظم من يعاني من حصوات الكلى، وأفضل علاج دوائي لحصى الكلية هو سيستون حبوب الهملايا.

بحيث تستخدم حبوب سيستون؛ لتعزيز صحة الجهاز البولي، ومن أجل علاج أو الوقاية من الإصابة بحصوات الكليتين والمسالك البولية.

ولا يقتصر العلاج الدوائي على حبوب سيستون وحسب! بل هناك العديد من العلاجات الدوائية الأخرى المستخدمة لعلاج حصوات الكلى، والتي هي كالتالي:

  1. في حال إن شعر المريض بألم خفيف عليه استخدام مسكنات الألم البسيطة مثل: دواء الإيبوبروفين، أو النابروكسين، أو الباراسيتامول.
  2. وفي شعور المريض بألم شديد فإنّه يمكن استخدام مسكنات الألم المخدرة، ولكن بعد استشارة طبية.
  3. أما في حال الإصابة بحصوات الكلية بسبب حمض اليوريك، ولمرضى النقرس، لابدّ من استخدام دواء الألوبيورينول (وتعرف بالإنجليزية: Allopurinol).
  4. وإن وجد التهابات في المسالك البولية! عندها لابدّ من تناول المضادات الحيوية.
  5. ويجب استخدام دواء تامسولوسين Tamsulosin الذي يعمل على إرخاء الحالب حتى تخرج حصى الكلى الصغيرة لوحدها.

اقرأ أيضاً:  أسباب هشاشة العظام عند النساء وعوامل الخطر والوقاية والعلاج الغذائ 

 

تفادي الصخور: الوقاية الفعّالة للتقليل من حدوث حصوات الكلى

 

قد سمع الكل عن مقولة الوقاية خير من العلاج! وهذا ما يجب فعله للتقليل من حدوث حصوات الكلى، لأنّ الاهمال وعدم الاهتمام بالوقاية واتباع نظام صحي يؤدّي إلى عواقب وخيمة، لذا من طرق الوقاية ما يلي:

اتباع عادات تحميك من حصوات الكلية والتي هي كالتالي:

 

الإكثار من شرب السوائل 

من العادات السليمة التي تقي من الإصابة بحصوات الكليتين شرب كميات وفيرة من السوائل على مدار اليوم خاصة الماء؛ لأنّ ترطيب الجسم له دور كبير في منع الأملاح من التجمع حول الكليتين على شكل بلورات، وبالتالي التخلص منها بسهولة من خلال البول.

 

تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم

ذلك الاعتقاد الشائع بين الناس أنّ الكالسيوم يؤدّي إلى الإصابة بحصوات الكلية، وهذا الاعتقاد باطل ولا أصل له! بل إنّ تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل: منتجات الألبان والموز يساعد وبقوة في الوقاية من الإصابة بهذا المرض.

لكن يجب الاستشارة الطبية في بعض الحالات لمعرفة الجرعات التي لابدّ منها خلال اليوم، لأنّ المشكلة في المكملات الغذائية، والطبيب يحدد الجرعة على حسب العمر، والحالة الصحية.

 

تقليل الملح من الطعام

يجب عدم الإفراط في تناول الملح في الأطعمة، كما ويجب تقليل الملح قدر الإمكان، إلى جانب التقليل من الأطعمة الغنية بالملح مثل: المخللات، واللحوم المصنعة، والمعلبات، وذلك لأنّ الاكثار من استهلاكها يرفع من نسب الصوديوم في دم الإنسان، ومن ثمّ تزيد نسب الإصابة بحصوات الكلية.

 

شرب الماء والليمون 

 

عصير الليمون يلعب دوراً كبيراً في تقليل الإصابة بحصوات الكلى، ويرجع السبب في احتواء عصير الليمون على نسب عالية من السترات، والتي تساهم في تحييد الأحماض في البول.

اجتناب العادات السيئة التي تؤدّي إلى حصوات الكلية ومن هذه العادات ما يلي:

 

  1. قلة شرب الماء؛ لأنّ الجفاف من أكبر أسباب الإصابة بحصوات الكلية.
  2. بذل مجهود بدني شاق في يوم حار، بحيث لا يتم تعويض العرق الفاقد.
  3. الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على البروتين الحيواني والجلوكوز.
  4. تناول مضادات الحموضة الغنية بالكالسيوم ومدرات البول.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً