المشيمة النازلة متى ترتفع عند الحامل 

المشيمة النازلة متى ترتفع عند الحامل 
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

المشيمة النازلة متى ترتفع عند الحامل؟ وإن كانت الحامل في الأشهر الأخيرة من حملها ماذا يجب عليها؟ أهم المعلومات عن هذه الحالة المرضية التي باتت تقلق الكثيرات من الحوامل.

 

مفهوم المشيمة النازلة 

 

المشيمة عبارة عن عضو أساسي ينمو داخل رحم المرأة الحامل فترة حملها، ويكون دورها توفير الأوكسجين والغذاء للجنين، والتخلص من فضلات الجنين داخل رحم المرأة.

في الحالة الطبيعية المشيمة تنمو وتثبت في الجزء العلوي أو الجزء الجانبي من جدار الرحم، ولكن لا يمكن استبعاد احتمال التغير في مكان توصيل المشيمة، لأنّها قد تتحرك إلى الجزء السفلي من الرحم، وتُعرف هذه الحالة بـ المشيمة النازلة.

تساؤل الكثير من الحوامل عن المشيمة النازلة متى ترتفع جائز! لأنّ قد تشكّل المشيمة النازلة خطورة على الحمل، لأنّها قد تؤدّي إلى تغطية جزء من عنق رحم الحامل من خلال نسيج المشيمة التي تقوم بانسداد عنق الرحم.

كما أنّ المشيمة النازلة قد تسبب نزيفاً حاداً قبل الولادة أو بعد الولادة، وفي بعض الحالات قد تسبب في نزيف حاد أثناء عملية الولادة نفسها، لذا لابدّ من علاج المشيمة النازلة عند الحامل.

 

اهم اعراض المشيمة النازلة عند الحوامل 

 

هناك عدد من الأعراض الدالة على المشيمة النازلة عند الحامل، وهذه الأعراض هي كالتالي:

  1. نزيف متقطع على فترات مختلفة.
  2. نزيف بعد ممارسة العلاقة الزوجية.
  3. شعور الحامل بانقباضات وآلام في الرحم.
  4. حدوث نزيف مهبلي، حيث يكون لون النزيف أحمر فاتح، ويحدث هذا النزيف بعد مرور عشرين أسبوعا على الحمل.

في حال ملاحظة هذه الأعراض لابدّ من مراجعة الطبيب والاستشارة الطبية، لأنّ هناك حالات قد تظهر عليها بعضاً من هذه الأعراض، ولكن ليس بالضرورة أن يكون التشخيص نزول المشيمة، لذا يجب الفحص الطبي كلما لزم الأمر.

اقرأ أيضاً:  طريقة معرفة جنس الجنين بالسونار

كيفية تشخيص المشيمة النازلة عند الحوامل 

 

يتم تشخيص المشيمة النازلة من خلال الكشف بالموجات فوق الصوتية، ويمكن ذلك من خلال المواعيد الروتينية قبل الولادة، أو بعد ظهور نزيف مهبلي عند المرأة الحامل.

معظم حالات المشيمة النازلة يتم الكشف عنها خلال الثلث الثاني من الحمل، وذلك من خلال استخدام تقنية السونار أو الموجات الفوق صوتية، ويتم إجراء الفحص عبر منطقة البطن أو المهبل، وبالتالي يتم تحديد إن كانت المشيمة النازلة أم لا، وتشخيص العلاج المناسب لها.

 

أهم أسباب المشيمة النازلة عند الحوامل 

عادةً لا يمكن تحديد أسباب معينة محددة لنزول المشيمة لأسفل رحم المرأة الحامل، ولكن هناك عوامل عدة  تزيد من خطورة الإصابة بـ المشيمة النازلة، كما وتزيد من خطورة الحمل مع المشيمة النازلة، وهذه الأسباب هي كالآتي:

  1. قد تكون بسبب إزالة الحامل لبعض الأورام الليفية.
  2. مرور الحامل بنفس الحالة من نزول في المشيمه في السابق.
  3. تعرّض الحامل لجراحة سابقة في الرحم مثل الولادات القيصرية.
  4. النساء اللاتي هن فوق الـ35 عام يعانين من المشيمه النازلة عند الحمل.
  5. التدخين من أكبر عوامل الإصابة بالمشيمه النازلة أثناء الحمل.
  6. عندما ينغرس الجنين الحامل في أسفل رحمها منذ بداية الحمل.

كانت هذه أكثر العوامل خطورة على الحمل، ومن أكبر العوامل المسببة في نزول المشيمة، و تعرض الحامل لخطر الاجهاض، ولذا يجب توخي الحذر، ومراجعة الطبيب لقطع عوامل الخطر.

 

طريقة علاج المشيمة النازلة 

 

هناك مجموعة من العوامل التي يعتمد عليها الأطباء بشكل أساسي في علاج المشيمه النازلة، وهذه العوامل تتضمن كمية النزيف، وعمر الحمل، وحالة الجنين الصحية، وموقع الطفل، وحالة المشيمة داخل الرحم، ومن هنا يمكن علاج المشيمه النازلة عند الحامل بالطرق التالية: 

 

في حالة عدم حدوث نزيف أو حدوث كمية نزيف بسيطة

في طريقة العلاج هذه يقوم الطبيب بتوصية المريضة بالقيام بالنصائح والتعليمات التالية:

  1. منع المريضة من ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.
  2. أخذ قسط من الراحة والنوم على السرير قدر الإمكان.
  3. عدم وضع أي شيء في المهبل إلاّ بعد الاستشارة الطبية.
  4. عدم ممارسة العلاقة الزوجية عند الإصابة بالمشيمة النازلة.

في حالة حدوث نزيف حاد 

في هذه الحالة يقوم الطبيب بتحديد موعد الولادة القيصرية عندما يرى الوضع مهيّأ وآمن للأم والجنين، وذلك بعد أن يمر 36 أسبوع على الحمل، أمّا في الحالات الطارئة للولادة القيصرية، يتمّ إعطاء الأم حقن من أجل تعزيز نمو رئتي الجنين وتسريع استكمالها.

 

في حالة النزيف الحاد الذي لا يمكن التحكم فيه 

في حالة النزيف الحاد الغير المتحكم فيه يلجأ الطبيب إلى الولادة القيصرية دون مراعاة عمر الجنين، كما ويقوم الطبيب باتباع إجراءات دقيقة وتوجيهات طبية في علاج المشيمه النازلة، ويحرص الطبيب كثيراً في الحفاظ على سلامة الأم والجنين.

 

طريقة علاج المشيمه النازلة في الشهر الخامس من الحمل

 

علاج المشيمه النازلة في الشهر الخامس من الحمل لا يختلف عن علاج المشيمه النازلة بشكل عام، ويقوم الطبيب بالتوصية ببعض النصائح والإرشادات من أجل خفض خطر الإصابة بالنزيف الحاد أثناء إجراء العملية الجراحية القيصرية.

ويحرص الطبيب المختص أيضاً على أن يتمّ إجراء الولادة القيصرية في الأسبوع الـ36 و الـ37 من الحمل، كما ويأخذ الطبيب الإجراءات الطبية بعين الاعتبار، ويتطمن من وجود المساعدة الطبية في حالة حدوث انقباضات في الرحم، أو في حال حدوث نزيف حاد.

ويعمد الطبيب إلى الحفاظ على الحمل حتى الأسبوع الـ 36 من الحمل، وذلك من أجل اكتمال نمو رئة الجنين، أما في حال إن أجرى الطبيب المختص العملية القيصرية قبل الأسبوع الـ36، فإنّ الطبيب يقوم بإعطاء الأم الكورتيكوستيرويدات، والذي يساعد على اكتمال نمو رئة الجنين.

أمّا في حال عدم الاستطاعة على التحكم في شدة النزيف، أو إن كان النزيف حاداً أو شديداً فإنّ ذلك قد يؤدّي إلى وفاة الأم، وفي هذه الحالة يسارع الطبيب إلى أجراء الولادة القيصرية دون النظر إلى عمر الجنين، أو اكتمال نموه.

 

في الختام

يمكن للأم أن تحافظ على صحتها وصحة جنينها، وأن تقوم بعلاج المشيمة النازلة عندها من خلال مراجعة طبيب ماهر يقوم بما عليه على أكمل وجه، ليخرج الطفل والأم بسلام منها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً