نصائح للتعامل مع الغثيان الصباحي خلال الحمل 2024

نصائح للتعامل مع الغثيان الصباحي خلال الحمل
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يُعرف الغثيان الصباحي خلال الحمل بذلك الشعور الذي يشبه الاستفراغ، والبعض يعرفه بالقيء والبعض الآخر بالاستفراغ والبعض الآخر بالغثيان، ويحدث في الأشهر الأولى من الحمل.

ورغم أنّ الاسم يشير إلى أنّ الغثيان عادةً ما يكون في الصباح إلّا أنّ يمكن أن يحدث في أي وقت خلال النهار أو الليل، ومعظم الحوامل يصبن بالغثيان في فترة الصباح في الأشهر الأولى من الحمل.

ضمن أسطر هذا المقال سوف نقوم بنشر أكثر النصائح الفعالة والمهمة للتعامل مع الغثيان الصباحي خلال الحمل، والتي تساعد الحامل على التخفيف من هذا الشعور، إلى جانب الكثير من المعلومات الأخرى التي لا تقلها أهمية.

 

الأسباب المحتملة للغثيان الصباحي خلال فترة الحمل

 

في الواقع لا يمكن الجزم بالأسباب المحتملة لغثيان الحامل خلال فترة الحمل، لأنّ هذه الأسباب تختلف من امرأة لأخرى، ولكن يُعتقد أنّ التغيرات الهرمونية لها دوراً كبيراً في حدوث الغثيان الصباحي خلال الحمل.

ويجب التنويه! أنّ ليس جميع الحوامل يعانين من غثيان الحمل، فهذا الغثيان يختلف من امرأة لأخرى، فمنهنّ من تشعر بغثيان الحمل من حين لآخر، ومنهن من تشعر بهذا الغثيان طوال الوقت دون حدوث أي تقيؤ، ومنهن من تشعر به بشكل مستمر، ويرجع هذه الاختلافات لعدة أسباب تشمل الآتي: 

 

تغيرات في مستويات الهرمونات

إنّ التغير في مستوى الهرمونات له دور كبير في حدوث الغثيان لدى الحامل، ومن هذه الهرمونات ما يلي

 

التغير في مستويات هرمون الاستروجين

إنّ حدوث التغير في مستويات هذا الهرمون بأن يحدث ارتفاع في نسب هذا الهرمون من شأنه أن يسبب الغثيان الصباحي أثناء الحمل.

 

التغير في مستويات هرمون البروجسترون

إنّ الارتفاع في نسب هرمون البروجسترون عند الحامل خلال فترة حملها له العديد من الفوائد، ومن هذه الفوائد ارتخاء عضلات الرحم ومنع انقباضها؛ وذلك لمنع حدوث الولادة المبكرة، وفي الجانب المعاكس أيضاً ارتفاع هذا الهرمون يؤدي ارتخاء عضلات المعدة، والأمعاء الدقيقة، وهذا ما يؤدّي إلى ارتداد الأحماض المعدية الزائدة، وهذا ما يُعرف بالارتجاع المعدي المريئي.

التغير في مستويات هرمونات الغدد التناسلية المشيمائية البشرية، ويختصر بـ HCG، والأطباء يرجعون إلى حدوث غثيان الحمل بسبب التغير في هذا الهرمون، حيث يتم انتاج هذا الهرمون من قبل الجنين في بدايات الحمل.

 

الحمل لأول مرة 

جسم المرأة الحامل لأول مرة يكون أقل استعداداً لارتفاع مستويات الهرمونات، بالإضافة إلى التغيرات الأخرى التي يمرّ بها جسمها خلال الحمل، ومن الناحية العاطفية نلاحظ أنّ المرأة في حملها الأول تتعرّض إلى الكثير من شعور الخوف والقلق والتوتر الذي يزيد من اضطراب المعدة عندها، ويزيد من شعورها بالغثيان.

ومن هنا تجد أنّ الحامل للمرة الأولى لا تتمكّن من تشتيت انتباهها كالمرأة التي سبق لها الحمل، ولذا من الشائع جداً حدوث الغثيان أثناء الحمل للمرأة التي تحمل لأول مؤة ولم يسبق لها الحمل، وهذا يدعم فكرة أنّ العوامل الجسدية والعاطفية تلعب دوراً كبيراً في حدوث الغثيان فترة الحمل.

ويجب التنويه! على أنّ الحوامل لا يطبق على كلهن أنّهن قد لا يشعرن بالغثيان في الحمل الثاني والثالث وغيره، فكما ذكرنا سابقاً أنّ الحوامل لا يعمم عليهن أعراض الحمل، قهذه الأعراض قد تختلف من امرأة لأخرى.

اقرأ أيضاً:  أسباب توقف نمو الجنين في الأسابيع الأولى: تحليل شامل للعوامل المؤثرة

 

أفضل النصائح للتعامل مع الغثيان الصباحي خلال الحمل

هناك عدد من النصائح التي لابدّ للحامل من اتّباعها للتعامل مع الغثيان الصباحي خلال الحمل، وهذه النّصائح هي كالتالي:

  • لابد من تناول وجبات صغيرة ومتكررة في اليوم الواحد: على الحامل تناول وجبات صغيرة وخفيفة على مدار اليوم بدلاً من وجبات كبيرة وثقيلة، لأنّ هذه العادة تساهم في تقليل الشعور بالغثيان.
  • عدم تناول الأطعمة الدهنية والثقيلة قدر المستطاع: على الحامل احتناب كل تلك الأطعمة الدهنية والثقيلة التي يصعب هضمها، لأنّ الأطعمة الدهنية والأطعمة الثقيلة يمكن أن تزيد من الشعور بالغثيان. لذا على الحامل انتقاء الأطعمة الخفيفة والصحية مثل الفواكه والخضروات الطازجة.
  • تجنب الروائح القوية: قد تزيد الروائح القوية من الشعور بالغثيان، لذا لابدّ من اجتناب البيئات ذات الروائح القوية وفتح النوافذ لتهوية المكان.
  • شرب السوائل ببطء وعدم بلعها دفعة واحدة: على الحامل شرب السوائل ببطء وتجنب الشرب السريع، والشرب دفعة واحدة، حيث يمكن أن يزيد الشرب السريع من الشعور بالغثيان.
  • تناول الزنجبيل: يعتبر الزنجبيل فعالًا في التقليل من الغثيان. لذا عل الحامل تناول الزنجبيل على شكل شاي أو قطع صغيرة من الزنجبيل الطازج بشكل متكرر.
  • الراحة والنوم الجيد: حرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم الجيد. قد يساعد الاسترخاء والنوم الجيد في التخفيف من الغثيان.
  • استشارة الطبيب المختص: إذا استمر الغثيان الصباحي في التفاقم عندها لابدّ من الاستشارة الطبية، لذا فمن المهم أن استشارة الطبيب الذي يقوم بوصف العديد من النصائح والعلاجات المناسبة لتخفيف الغثيان.

 

في الختام

باتباع هذه النصائح، يمكنكِ التخفيف من الغثيان الصباحي خلال فترة الحمل وتحسين راحتك أيضاً، وتذكري أن كل حمل فريد وقد لا يشبه الحمل السابق فما بالكِ بحمل غيرك، لذا قد تحتاجين إلى تجربة ما يناسبك بشكل شخصي، لكن لابدّ من سماع توجيهات الطبيب، وتأكدي من الحفاظ على تواصل دائم معه خلال فترة الحمل، ولا تنسي الاهتمام بصحتك وراحتك وتمتعي بتجربة حمل سعيدة وصحية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً