ما أهمية العناية الشخصية؟

العناية الشخصية
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

العناية الشخصية، أو ما يشار إليها بالنظافة الشخصية، وهي عبارة عن؛ عادات صحيّة وسليمة يلتزم بها الفرد، ويحرص على اتّباعها، لأجل الحفاظ على جانب النشاط والحيوية والصحة والمظهر الشخصي في حياته.

كما أنّ العناية الشخصية، تساهم في زيادة احترام الناس حول الفرد، ولأجل ذلك حثّ الدين الحنيف على ضرورة الحفاظ على العناية الشخصية، فقال الله عزّ وجلّ في كتابه : (إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)[البقرة: 222].

وفي مقال اليوم، سوف نقدّم لك أبرز المعلومات حول النظافة الشخصية، والهدف من المحافظة على النظافة الشخصية.

ما هو الهدف من النظافة الشخصية “العناية الشخصية”؟

لا يمكن حصر الهدف من المحافظة على العنايه الشخصيه، إذ أنّ هذا الأمر يجلب الكثير من المنفعة والخير للفرد، ولكن سنذكر في هذه الفقرة المميزة، أبرز الأهداف من المحافظة على العناية الشخصية؛

  • الحفاظ على رائحة الجسم، ومنحه الروائح العطرية الزكية.
  • وقاية الجسم من التعرض للأمراض المزمنة الخطيرة، مثل التعرّض للأمراض الجلدية أو الأمراض النفسية كالقلق والاكتئاب.
  • زيادة الثقة بالنفس.
  • تقليل الإصابة بالأمراض الناتجة عن الأوساخ والبكتيريا العالقة بالجسم.
  • التخلص من الجلد الميت، عند تنظيف الجسم بالماء والصابون أثناء الاستحمام، نجد أنّه يتمّ إزالة كافّة الخلايا الميتة من الجلد، والتخلَص من البقايا الدهنية والبكتيريا التي ربّما قد تسبب في تلف البشرة.

كيف تحافظ على نظافتك الشخصية؟

يشمل روتين العناية الشخصية العديد من الخطوات الأساسية، والتي يجب الالتزام بها، لتحقيق النتائج المرغوبة، وفيما يلي سنعرض لك أبرز خطوات روتين العناية الشخصية؛

الاستحمام

واحدة من أهم ضروريات روتين العناية الشخصية هي، الاستحمام بشكل منتظم خلال أيّام الأسبوع، وذلك للتخلّص من الروائح الكريهة، ومنح الجسم والشعر الرائحة العطرية.

استخدام مزيل العرق

في فترة الصيف، تزيد نسبة التعرّق إلى حدّ ما، ما ينتج عن ذلك، خروج رائحة العرق بشكل مفرط، ومن هنا تأتي ضرورة استخدام مزيلات العرق، لتخفيف رائحة العرق من الجسم أو التخلّص منها كليّاً.

قص الأظافر

تتجمّع الأوساخ والبكتيريا تحت الأظافر مسبّبة بذلك، تعرض الجسم للأمراض الخطيرة، ولهذا من الضروري قصّ الأظافر دوريّاً، والعناية بنظافتها.

العناية بنظافة الجوارب

رائحة الجوارب لا تحتمل! خاصة عند تعرق القدمين، ولهذا من الضروري تغيير الجوربين يوميّاً.

العناية بنظافة الأسنان

بعد تناول الطعام من المهم جدّاً فرش الأسنان بالمعجون والفرشاة، وذلك للتخلّص من بقايا الطعام، وفي حال استخدام السواك فلا بأس في ذلك.

العناية بنظافة الملابس الداخلية والخارجية

الاعتناء بالمظهر الخارجي من أولويات روتين العناية الشخصية، إذ أنّ الفرد ملزوم بالحفاظ على مظهره الخارجي، ومن هنا نرى أنّ الملابس تشكّل العنصر الأساسي في إضفاء اللمسة الجمالية في مظهر الفرد.

لهذا يجب عليه تنظيف ملابسه وغسلها بشكل منتظم، وتجنّب ارتداء اللباس الواحد لفترة طويلة من الزمن، هذا بجانب ضرورة تغيير الملابس الداخلية بانتظام.

العناية بنظافة المناطق الحساسة

المناطق الحساسة تتطلّب عناية خاصّة، حيث يجب استخدام الغسول الخاص بهذه المناطق، وذلك بهدف القضاء على الروائح الكريهة الناتجة من الإفرازات الطبيعية، كما ينصح الأطباء باتباع روتين العناية الشخصية للمناطق الحساسة في فترة الدورة الشهرية.

وذلك بهدف الحفاظ على المنطقة الحساسة، وتجنّب إصابتها بالفطريات، وخروج الرائحة الكريهة منها، ومن الأفضل، عدم استخدام الفوطة لأكثر من 8 ساعات.

اقرأ أيضاً؛ ما هي أضرار حبوب الروكتان للجسم؟

الى ماذا يؤدي اهمال النظافة الشخصية؟

قبل التعرّف على النتائج السلبية الناتجة جراء إهمال العناية الشخصية، دعنا نعرفك سيدتي أوّلاً على العوامل الدافعة لإهمال الشخص العناية الشخصية؛

  • قلّة الوعي.
  • عدم امتلاك الفرد الثقافة الكافية حول مدى أهمية الاهتمام بالعناية الشخصية.
  • قلّة الماء لغسل الملابس والاستحمام وغسل الأدوات وما إلى ذلك.
  • تدهور الحالة النفسية، والتعرض للإحباط الشديد من الحياة.
  • غياب الدافع الّذي يحث على مدى ضرورة الحفاظ على النظافة الشخصية.

هذا بجانب العديد من العوامل الأخرى التي قد تجرّ الفرد نحو اللامبالاة حيال نظافته الشخصية، وللعلم! أنّ إهمال العناية الشخصية قد يسبّب في؛

  • التعرض لمرض خطير.
  • خروج الروائح الكريهة من الجسم والشعر والملابس.
  • تراكم الأوساخ والبكتيريا في الجسم.
  • ابتعاد الناس من حولك.

وباختصار، العناية الشخصية من أكثر الأمور المطلوبة للعناية والاهتمام، كونها ذا تأثير كبير على الجانب النفسي والجسدي في الحياة، فقد يؤدّي إهمال النظافة الشخصية إلى الإصابة بالكثير من الأمراض الخطيرة، التي ترتبط بدورها بانتشار العدوى البكتيرية والفيروسات، مسبّبة بذلك، الالتهاب في المعدة، والتسمم الغذائي والإنفلونزا، وغيرها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً