ما هي الأعراض المبكرة للحمل؟

الأعراض المبكرة للحمل
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الأعراض المبكرة للحمل، عندما تحدث عملية تخصيب البويضة وتبدأ رحلة الحمل، قد تظهر الكثير من الأعراض المبكرة التي تشير إلى وجود حمل.

 

ويهم معرفة هذه الأعراض لتحديد فترة الحمل والتعامل معها بشكل صحيح، ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن الأعراض المبكرة للحمل قد تختلف من امرأة إلى أخرى، وقد لا تظهر جميعها في كل حمل، وفي مقالنا لهذا اليوم سوف نستعرض لك سيدتي أبرز الأعراض المبكرة للحمل.

 

أقوى علامة تدل على الحمل قبل الدورة

أقوى علامة تدل على الحمل قبل الدورة هي، اختبار الحمل المنزلي الذي يستخدم لكشف وجود هرمون الحمل المعروف بـ “هرمون الجونادوتروبين المشيمائي” (hCG) في البول. 

 

ويُعتبر اختبار الحمل المنزلي الحديث قادرًا على رصد هذا الهرمون بدقة في وقت مبكر جدًا من الحمل، ويعمل اختبار الحمل المنزلي من خلال قياس مستوى هرمون الحمل في البول.

 

وباستخدام وسيلة سهلة وبسيطة، ويمكن أن تكون هناك مجموعة متنوعة من اختبارات الحمل المتاحة في الصيدليات والتجارة.

 

وتعتمد طريقة الاستخدام والحساسية على العلامة التجارية المحددة، وعادةً ما ينصح بإجراء اختبار الحمل المنزلي بعد تأخر الدورة الشهرية بعدة أيام.

 

حيث يكون هرمون الحمل في الجسم بمستوى كافٍ للكشف عنه في البول ومع ذلك، هناك بعض الاختبارات التي تدعي القدرة على كشف الحمل قبل تأخر الدورة الشهرية ببضعة أيام.

 

ولكن يجب أن يتم التحقق من دقة هذه الاختبارات من خلال مراجعة التعليمات المرفقة معها، ومن الجدير بالذكر أنه قد يحدث في بعض الحالات نتائج كاذبة سلبية أو إيجابية.

 

وعند استخدام اختبار الحمل المنزلي، وذلك بسبب عوامل مثل استخدام غير صحيح للمنتج أو إجراء الاختبار في وقت مبكر للغاية. 

 

لذا، إذا كانت هناك شكوك حول نتيجة الاختبار المنزلي، يجب استشارة الطبيب، لتأكيد الحمل باستخدام اختبار الدم المخبري الذي يمكن أن يكون أكثر دقة.

 

يجب أن نلاحظ أن هناك أعراضًا أخرى قد تشير إلى الحمل قبل الدورة الشهرية، مثل الثدي المنتفخ والحساسية، الغثيان والقيء، تعب وإرهاق، وتغيرات المزاج. 

 

ومع ذلك، تلك الأعراض قد تكون غير مؤكدة وقد تكون نتيجة لعوامل أخرى، لذا، اختبار الحمل المنزلي يعتبر الوسيلة الأكثر موثوقية في التأكد من وجود الحمل قبل الدورة الشهرية.

 

أبرز علامات الحمل من الوجه

عادةً ما لا توجد علامات محددة للحمل تظهر على الوجه بشكل مباشر ومع ذلك، يمكن أن يحدث بعض التغيرات في الوجه نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل، وإليك بعض التغيرات الشائعة التي يمكن أن تؤثر على الوجه خلال الحمل؛

 

تغير لون البشرة

قد يلاحظ بعض النساء تغيرًا في لون البشرة خلال الحمل، وقد تصبح البشرة أكثر إشراقًا، وتوحد اللون، أو قد تظهر بقع داكنة على الجبهة والخدين والشفة العليا، ويُشار إلى هذه البقع باسم “التصبغ الحملي” أو “القناع الحملي”.

 

تورم الوجه

يمكن أن يحدث تورم خفيف في الوجه خلال الحمل، ويعزى ذلك في الغالب إلى احتباس السوائل الذي يحدث بسبب التغيرات الهرمونية.

 

ظهور حب الشباب

قد يلاحظ بعض النساء ظهور حب الشباب على الوجه خلال الحمل، وذلك بسبب زيادة إفراز الزهم، والتغيرات الهرمونية.

 

تغيرات في النسج الدهنية

يمكن أن يؤدي الارتفاع في مستويات الهرمونات إلى زيادة إفراز الدهون في الجلد، مما قد يؤدي إلى تغيرات في لمعان البشرة، وظهور البثور.

 

مع ذلك، يجب أن نلاحظ أن هذه التغيرات ليست مؤشرًا قطعيًا على الحمل، فقد تحدث لبعض النساء وتكون غير ملحوظة لدى الآخرين لذا، يُنصح بإجراء اختبار الحمل المنزلي، أو استشارة الطبيب لتأكيد الحمل إذا كانت هناك شكوك.

 

ما هي الأعراض المبكرة للحمل؟

من أبرز الأعراض المبكرة للحمل ما يلي؛

 

تأخر الدورة الشهرية

إحدى أولى علامات الحمل هي تأخر الدورة الشهرية، يعود ذلك إلى أن الجسم يتوقف عن إفراز هرمون البروجستيرون الذي يحفظ جدار الرحم لاستقبال البويضة المخصبة ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن هناك أسبابًا أخرى قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، لذا ينصح بإجراء اختبار الحمل للتأكد.

 

الثدي المنتفخ والحساسية

أيضاً من أبرز الأعراض المبكرة للحمل، أنّه قد تلاحظين زيادة في حجم الثدي وشعورًا بالحساسية والتوتر في المنطقة الثديية، وقد تشعرين بتورم وثقل في الثديين أيضًا، ويعود ذلك إلى التغيرات الهرمونية في الجسم التي تحدث خلال فترة الحمل.

 

الغثيان والقيء

قد يعاني العديد من النساء من ظاهرة الغثيان والقيء الصباحي خلال الفترة المبكرة من الحمل، وقد يستمر هذا الشعور لبضعة أسابيع فقط، أو قد يستمر طوال فترة الحمل.

 

تعب وإرهاق

قد يتمّ الشعور بالتعب والإرهاق أكثر من المعتاد، وهذا أيضاً من الأعراض المبكرة للحمل، يرجع ذلك إلى زيادة إنتاج هرمون البروجستيرون، الذي يؤثر على مستويات الطاقة ويجعلك تشعرين بالتعب.

 

تغيرات المزاج

يمكن أن تعاني من تقلبات المزاج المفاجئة، تشعرين بالحزن أو السعادة بشكل مفرط، وهذه التغيرات تحدث بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمك.

 

زيادة في التبول

قد تشعرين برغبة متكررة للتبول، ويحدث ذلك بسبب زيادة تدفق الدم إلى الكلى، وزيادة عملها خلال فترة الحمل، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج البول.

 

تغيرات في الشهية والتفضيلات الغذائية

قد تظهر لديك رغبة في تناول أطعمة معينة، أو رغبة في تجنب بعض الأطعمة التي كنت تحبينها سابقًا، أو ربما قد تشعرين بأنك تشتهي أطعمة غريبة أو غير تقليدية، وهذا من أبرز الأعراض المبكرة للحمل.

 

انتفاخ البطن

قد تشعرين بانتفاخ في منطقة البطن، وذلك بسبب زيادة إفراز الهرمونات، وتمدد الرحم لاستيعاب الجنين المتنامي.

اقرأ أيضا؛ مشاعر الأمومة الأولى: تجربة فريدة وعاطفية تستحق الاهتمام.

وفي الختام؛

يجب أن نلاحظ أن هذه الأعراض ليست مؤكدة 100% للحمل، وقد تكون مشابهة لأعراض أخرى غير مرتبطة بالحمل لذا، إذا كنت تعتقدين أنك حامل، فمن الأفضل أن تجري اختبار الحمل المنزلي أو تستشيري الطبيب للتأكد والحصول على الرعاية اللازمة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً